منصة توثيقية مستقلة. لا تمثل أي قيادة سياسية ولا تتبنى أي خطاب تحريضي.

شهادات من الميدان

قصص إنسانية وروايات مباشرة من المشاركين في الحراك. بعض الشهادات منشورة بأسماء مستعارة لحماية أصحابها.

"كنت أخرج مع أبنائي كل جمعة"

الاسم: أم يوسف (اسم مستعار)
المدينة: الجزائر العاصمة
المهنة: ربة منزل
التاريخ: مارس 2019

"كنت أخرج مع أبنائي كل جمعة، ليس للصراخ بل للمطالبة بمستقبل أفضل لهم. كان الحراك مدرسة في السلمية والتضامن. كنا ننظف المكان بعد انتهاء المسيرة، وهذا رسالة للأجيال القادمة أن النضال يمكن أن يكون حضارياً."

"كصحفي، رأيت تاريخاً يُصنع"

الاسم: صحفي جزائري (فضل عدم ذكر اسمه)
المدينة: وهران
المهنة: صحفي مستقل
التاريخ: أبريل 2019

"غطيت الحراك منذ يومه الأول. الأكثر إثارة للإعجاب كان التنظيم الذاتي للمتظاهرين. الشباب كانوا يحمون كبار السن، والنساء كن في مقدمة المسيرات. كان مشهداً فريداً من نوعه في تاريخ البلاد. كصحفي، كنت أشعر أنني أسجل تاريخاً يُصنع أمام عيني."

"أول مرة أشعر أن صوتي مسموع"

الاسم: سامي (طالب جامعي)
المدينة: قسنطينة
المهنة: طالب هندسة
التاريخ: فبراير 2019

"كنا مجموعة من الطلاب ننظم أنفسنا عبر مجموعات الواتساب. أول جمعة خرجنا فيها، شعرت بخوف مختلط بأمل. عندما رأيت الأعداد تتزايد، أدركت أن هذا مختلف. لأول مرة في حياتي، شعرت أن صوتي مسموع وأننا نصنع التغيير بأيدينا."

"لم أتوقع أن أشارك في احتجاجات في عمري هذا"

الاسم: الحاج محمد (70 عاماً)
المدينة: تيزي وزو
المهنة: متقاعد
التاريخ: مايو 2019

"عشت السبعين عاماً من عمري ولم أشارك في مظاهرة واحدة. لكن هذه المرة كانت مختلفة. رأيت أحفادي يخرجون للمطالبة بمستقبلهم، فقررت أن أكون معهم. الحراك لم يكن للشباب فقط، كان لكل الأعمار."

شاركنا شهادتك

إذا كنت قد شاركت في الحراك وترغب في مشاركة تجربتك، يمكنك إرسال شهادتك إلينا. نضمن لك:

  • النشر باسم مستعار إذا رغبت
  • حماية بياناتك الشخصية
  • مراجعة الشهادة معك قبل النشر
إرسال شهادتي