ما هو الحراك الشعبي الجزائري؟
حركة شعبية سلمية انطلقت في فبراير 2019، واستمرت حتى مارس 2020، بمشاركة ملايين الجزائريين في كافة المدن.
الخلفية التاريخية
تراكم السخط الشعبي بسبب تفاقم الفساد والركود الاقتصادي والاحتكار السياسي، مما أدى إلى اندلاع الاحتجاجات رغم حظر التظاهر الساري منذ 2001.
أسباب الحراك
- رفض الترشح لعهدة خامسة للرئيس بوتفليقة.
- المطالبة بتغيير النظام السياسي برمته.
- مكافحة الفساد واستعادة الثروة الوطنية.
- ضمان الحريات الديمقراطية وإطلاق سراح المعتقلين.
المطالب والشعارات الرئيسية
- "لا للعهدة الخامسة" – الشعار المركزي الذي أطلق الحراك.
- "ارحلوا جميعاً" – المطالبة بتغيير كافة أركان النظام.
- "شعب يريد تغيير النظام" – التأكيد على الإرادة الشعبية.
- "دولة مدنية لا عسكرية" – المطالبة بفصل الجيش عن الدولة.
ملاحظة: توثيق هذه الشعارات لا يعني تبنّيها أو تأييد مضمونها.
سلمية الحراك
حرص المتظاهرون على طابع سلمي، مع تجنب العنف حتى في مواجهة التحديات الأمنية. تم تسجيل حالات اعتقال وتجاوزات، لكن الحراك حافظ على سلميته كأحد أهم مميزاته.
الأسئلة الشائعة
هل كان الحراك منظماً؟
كان الحراك عفوي التنظيم، يعتمد على التنسيق عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون قيادة مركزية.
ما هي أبرز إنجازات الحراك؟
إلغاء العهدة الخامسة، استقالة الرئيس بوتفليقة، وإطلاق سراح معتقلين سياسيين.
لماذا توقف الحراك في مارس 2020؟
بسبب انتشار جائحة كورونا وفرض حالة الطوارئ الصحية، مما جعل التظاهر الجماعي مستحيلاً.